الأربعاء، 27 نوفمبر 2013

للسهر وقلة النوم أضرار كبيرة على العين وعلى المخ

للسهر وقلة النوم أضرار كبيرة على العين وعلى المخ



    بعد اجراء أبحاث وكشفات توصل علماء الطب الى أخطار تحصل للإنسان ،  فقام أطباء من كلية « بايلور » للطب بالولايات المتحدة، بالتحذيرمن السهر وقلة النوم فقالو أن مقاومة النوم أو الحرمان منه يعرضان الشخص للعديد من الأمراض، ويرفعان من أخطار إصابته بأمراض القلب، كما يؤثران سلباً على صحته النفسية.

    ولما أثبت العلماء أن هناك ضرر حاصل على الإنسان من السهر، فقال أحد الباحثين إن نقص النوم قد يؤدي إلى حدوث إختلالات في أعضاء الجسم المختلفة، كالدماغ والقلب، حيث يتسبب في معاناة الفرد من التوتر والاكتئاب علاوة على ارتفاع أخطار إصابته بالأزمات القلبية والجلطات الدماغية.
    وبعد الأبحاث يؤكد العالم « سوبراميانيان » أن الجسم يفرز هرمونين أحدهما « الكورتيزول » والآخر « الليبتين » وهذا خلال مرحلة النوم العميق، فينظم الأول وظائف الجهاز المناعي، كما يضبط مستويات الجلوكوز في الدم، فيما يتحكم الثاني بشهية الفرد؛ لذا فإن الحرمان من النوم يرفع من أخطار إصابة الأفراد بداء السكري، ومعاناتهم من السمنة.



بيان أضرار السهر على الصحة العامة

    وأكدوا أن عدم أخذ الوقت الذي يكفي من النوم قد يؤدي إلى ظهور أعراض وأمراض منها: التعب - الصداع - الغثيان - احمرار العينين وانتفاخهما - التوتر العصبي - القلق - ضعف الذاكرة والتركيز - سرعة الغضب - الألم في العضلات، وبعض المشكلات الجلدية كالبثور وغيرها.

تأثير السهر على الكفاءة العضلية للإنسان :

    وبالأبحاث التي أجريت بسبب السهر وقلة النوم أثبت العلماء أن من خلال التجارب التي أجراها عدد من علماء التربية البدنية أن الوظائف الجسمية تزداد قوتها وتنقص بين وقت وآخر خلال اليوم؛ حيث تظهر الكفاءة العضلية، وتبدأ في الزيادة تدريجيا عند الساعة الرابعة صباحا، وتبلغ مداها الأقصى في الساعة السابعة صباحا، وتستمر حتى الساعة الحادية عشر ظهرا؛ حيث يبدأ المستوى في الانخفاض التدريجي حتى الساعة الثالثة عصرًا؛ حيث يزداد تدريجيا حتى الساعة السادسة مساء، ثم يعود في الانخفاض التدريجي مجددًا، والانخفاض الكبير يبدأ في الساعة التاسعة ليلاً، ويبلغ مداه في الساعة الثالثة صباحا.

تأثير السهر على جهاز المناعة :
    أكد علماء الطب بإن السهر وقلة النوم تسببان خللاً في جهاز المناعة، وهو خط الدفاع الأول والأخير ضد الأمراض، وعندما يعتلّ هذا الجهاز، فهذا معناه - وبكل بساطة - الانهيار؛ ذلك أن هذا الجهاز مبرمج على ساعات اليقظة وساعات النوم التي يحتاجها الإنسان، وعند حدوث تغيير في هذه الدورة اليومية يصاب جهاز المناعة بالتشويش والفوضى.

    وهذا الأرق معناه انعدام النوم، وإنما هو النوم المسهد الذي يكون المرء فيه بين إغفاءة وانتباه، والمؤرق حركته دائبة لا يستقر، فهو يستدير نحو كل اتجاه، ويحتال على النوم بشتى الوسائل دون فائدة، وأحيانا يكون الفكر منشغلاً بموضوع السهر إن كان أمام فيلم تليفزيوني، أو أمام الإنترنت، أو مسلسل، أو مبارة، فإن امتد الأرق ليلة وليالي انحطت قوى الشخص، وتوقف العقل عن الإنتاج، وسيطر على المؤرق التشاؤم والميل إلى الوحدة، وكره المجتمعات؛ فيكره نفسه ثم يكره الحياة، فالجسم يحتاج إلى نوم هادئ وطويل، يكفي لطرح السموم العصبية التي تراكمت فيه نتيجة للأعمال الحيوية طيلة اليوم .

من أضرار السهر التشوّهات القوامية:
    فإن أضرار السهر تظهر نتيجة الجلوس لفترات طويلة أمام التلفاز وغيره، خاصة إذا كان الجلوس بطريقة غير صحيحة يصاب الهيكل العظمي بأضرار وتشوهات في العظام وفقرات الظهر، مما يؤدي إلى الإصابة بالانحناء في العمود الفقري، وقال تعالى: ) لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم (

ومن أضرار السهر أنه يجعل الإنسان عرضة للموت

    فقد أجرا العلماء أبحاثهم على ذلك، فتشير دراسة طبية بريطانية إلى أن الأشخاص الذين لا ينامون بالقدر الكافي تزيد لديهم احتمالات الوفاة بسبب أمراض القلب، بأكثر من ضعفين، وتؤكد الدراسة أن عدم كفاية النوم له علاقة بارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من مخاطر الإصابة بأزمات قلبية وحدوث جلطات، وأوضح تحليل شمل 10 آلاف عامل بالحكومة على مدار 17 عامًا أن الذين يخفضون ساعات نومهم من سبع ساعات كل ليلة إلى خمس أو أقل يتعرضون لزيادة في الوفيات تصل إلى 7،1 أضعاف.

1 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More